أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
151
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
امير المؤمنين گفت : در بهشت دو قصر است ، هر يك از يك دانه مرواريد ، سر 1724 آن قصرها بساق عرش رسيذه ، يكى اسپيذ و يكى زرد ، در هر يك ازين قصرها هفتاذ هزار غرفه است ، درهاى آن و كوزهاى 1725 آن از يك ريشه است ، قصر سپيذ از آن محمّد و اهل بيت اوست و قصر زرد از آن إبراهيم است و اهل بيت وى . مصنّف كتاب گويذ : به اين وجه كى امير المؤمنين - عليه السّلم - فرموذ مضاف حذف كرده است و مضاف اليه قايم مقام داشته چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ » 1726 كى مضاف انداخته است و مضاف [ اليه ] 1727 قايم مقام آن داشته . تقديرش چنين است : « و اسأل اهل القرية » زيرا كى از « قريه » كى جماد است - سؤال نتوان كرد ؛ از اهل قريه سؤال شايذ كرد . اينجا همين ( 314 ) تقدير بوذ : و ابتغوا اليه اهل الوسيلة ، يعنى : بمحمّد و على و يازده فرزند او به خداى - تعالى - تقرّب نمائيذ ، يعنى : متابعت ايشان كنيذ تا به خدا قربت يابيذ . از ابن عبّاس سؤال كردند كى 1728 : « وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ » ، « وسيلت » چيست ؟ ، گفت : آل محمّد وسيلتاند . قوله - تعالى - : [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 40 تا 44 ] أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 40 ) يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 41 ) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 42 ) وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 43 ) إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ( 44 ) « أَ لَمْ تَعْلَمْ » نمىدانى ؟ - اى محمّد . خطاب با رسول است و مراد امّت است . « يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ » يعنى : عذاب كنذ آن را كى بر كفر بميرذ « وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ » و بيامرزذ آن را كى از كفر توبت كنذ . اين قول كلبى است و سدّى . ضحاك گويذ : عذاب كنذ آن را كى خواهذ ، يعنى : بر صغاير قيام و إصرار نموذه باشذ . « وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ » يعنى : آن را كى از كباير بازگردذ . مصنّف كتاب گويذ : « يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ » بمخالفة محمّد و اهل بيته « وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ » بالرّجوع عن ( 315 ) مخالفتهم ، يعنى : عذاب كنذ بعضى بمخالفت محمّد و اهل بيت او و بيامرزذ بعضى را به بازگشتن از مخالفت ايشان .